تخلع زوجها لرفضه الإنجاب .. وآخري: لم يعالجني بعد إصابتي بالسرطان

تخلع زوجها لرفضه الإنجاب .. وآخري: لم يعالجني بعد إصابتي بالسرطان


الثلاثاء 08 ديسمبر 2020 15:19
معاناة زوجة لم تجد إلا الخلع سبيلا لها لتحقيق أمنيتها في الإنجاب ورغبتها بشعور الأمومة تمر السنين وتلح علي زوجها لكي يلبي طلبها ولكنه لا يبالي لها ويريد العيش بدون تحمل مسؤلية الأبناء.

استمر زواجهما ٦ سنوات وظلت تذهب لأطباء لكي يعطي لها الأمل بالإنجاب ولكن أوضح الطبيب لهم أن الأمل ضعيف للغاية ولابد من حقن مجهري والتأجيل لم يكن في صالحهم، رفض الزوج بشدة عمل حقن مجهري وظل يضربها ويهينها قائلًا لها «لم أرغب في الإنجاب منك» ومنذ هذه اللحظة قررت «م» أن لا تكمل حياتها معه وخاصة أنها تكبر في السن وفرصة الإنجاب لديها ضعيفة، فطلبت الطلاق منه فرفض بشدة، فتوجهت لمحكمة الأسرة بزنانيري برفع دعوى خلع ضد زوجها برقم ٧٦٠ لسنة ٢٠٢٠ ، لتكون المحكمة في صالحها وتحكم بالخلع .

أما الثانية تخلع زوجها لعدم وقوفه بجوارها أثناء أزمتها ومرضها بل تخليي وهو ما لم تجده «ح» في علاقتها بزوجها فور علمه بإصابتها بالسرطان.

تتحدث «ح» أن بعد علم زوجها بإصابتها بمرض سرطان الثدي، تغير معها ٣٦٠ درجة، وكان يرفض الذهاب معها للمستشفي لأخذ جلسات الكيماوي، و كان الشئ الذي يفعله هو سؤالها «عاملة إيه النهاردة وحمدالله على سلامتك»، حتي تكاليف العلاج لم يدفعها وكان أهلها هما الذين يتكفلون به رغم حالته المادية الميسورة ، وبعد انتهاء الزوجة من العلاج الكيماوي قامت بعملية تحميل يصدرها حتي لا تفقد حب زوجها وتجعله معها دائما ،ولكن الزوج تركها وذهب ليتزوج من أخري ،وعند علمها بذلك طلبت منه الطلاق ورفض بشده فتوجهت لمحكمة الأسرة بزنانيري برفع دعوى خلع ضد زوجها، بعد زواج استمر ١٠ سنوات وإنجاب طفل خلال هذه الفترة، وحملت الدعوى رقم ٩٣٣ لسنة ٢٠٢٠ وتحكم المحكمة في صالحها وتأمر بالخلع.


المزيد من الأخبار



© 2020 ||جرأة.اونلاين || سياسة المحتوى