حقيقة الإفراج عن أشقاء الفلسطينية المغدورة إسراء غريب

حقيقة الإفراج عن أشقاء الفلسطينية المغدورة إسراء غريب


الإثنين 14 ديسمبر 2020 00:58
عاد اسم الضحية الفلسطينية إسراء غريب الى الواجهة مجددًا بعد كشف تطورات مفاجئة وصادمة حول قضية قتلها على يد عائلتها بعد خروجها مع خطيبها.

وكشف وسائل إعلامية محلية في فلسطين أنه تم إخلاء سبيل أشقاء الفتاة وزوج شقيقتها المتهمين بقتلها في جريمة هزت المجتمعين الفلسطيني والعربي

ولم يتم توضيح حيثييات القرار الذي أثارغضب كبير على مواقع التواصل الإجتماعي وسط تساؤلات عن حق الفتاة الضائع.

وكانت إسراء قد قُتلت في 22 أغسطس 2019 بعد تعرضها للضرب والتعذيب المُفضي إلى الوفاة على يد ثلاثة شبان فلسطينيين لخروجها مع خطيبها قبل يوم من تاريخ زواجهما، لكن عائلتها أنكرت هذا الاتهام مُدعيّة أنها توفيت بنوبة قلبية.

وتحولت حينها قصة إسراء إلى قضية رأي عام حتى اجتاح وسم #كلنا_إسراء_غريب مواقع التواصل الاجتماعي، فيما اعتبرت مؤسسات نسوية وناشطون وحقوقيون أن ما حدث لإسراء هو جريمة قتل ارتكبها أهلها بسبب مشاكل اجتماعية.

وأسند الناشطون في اتهاماتهم إلى عدة معطيات، أهمها وصول إسراء إلى المستشفى في التاسع من أغسطس 2019 مصابة بكسر في عمودها الفقري وعلى جسدها عدة كدمات، ما اعتبر دليلًا على تعرضها لعنف شديد من قبل أهلها.

كما نشر الناشطون عدة تسجيلات صوتية تظهر خلافًا بين إسراء وقريباتها على ممارسات اجتماعية، ونشر صور وفيديوهات مع خطيبها بالرغم من عدم عقد قرانها رسميًا.
وفي أحد التسجيلات تدافع إسراء عن نفسها، وتقول إن ما تفعله هو على علم من أبيها وأمها وإنها لم ترتكب أي خطأ.

أما البرهان الثالث، فهو تسجيل مرئي من داخل المستشفى يُسمع فيه صوت إسراء تصرخ وكأنها تتعرض للضرب.


المزيد من الأخبار



© 2020 ||جرأة.اونلاين || سياسة المحتوى