الديموقراطية، والليبرالية، والعلمانية، والتنويريه والدولة المدنية

الديموقراطية، والليبرالية، والعلمانية، والتنويريه والدولة المدنية


الأربعاء 27 يناير 2021 23:19
▪️ديموقراطياً :

كان على لوط قبول رذيـ/ـلة قومه، كونهم يشكلون غالبية المجتمع في عصرهم.

▪️ليبرالياً :

لايحق للوط أن ينهاهم عن رذيـ/ـلتهم، فهم أحرار في تصرفاتهم، خاصة أنهم لم يؤذوا أحداً.

▪️علمانياً :

مادخل الدين في للممارسات الجنـ/سية التي تتم برضى الطرفين ؟! خاصة انهم لم يؤذوا أحد !.

▪️تنويرياً :

قوم لوط مساكين، معذورون، كونهم يعانون من خللٍ جيني أجبرهم على ممارسة الفا،حـ/شه.

▪️الدولة المدنية :

الشـ/ ـواذ ، هم فئة من الشعب، يجب على الجميع احترامهم، وإعطاؤهم حقوقهم لممارسة الرذيلة، بل ويحق لهم تمثيل أنفسهم في البرلمان.

▪️في دين الفطرة دين الإسلام :

سيدنا لوط لم يكن قادراً على ردع قومه، فأنكر رذيلـ/ـتهم، ونصحهم باللسان، وكره بقلبه أفعالهم !

ثم غادرهم بأمر من الله، وذلك بعد تكرار النصح والدعوة بلا جدوى، ثم حلّت عقوبة الله عز وجل في قوله تعالى :

{ فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّنْ سِجِّيلٍ مَّنْضُودٍ }.

والحقيقة إن ( الديموقراطية، والليبرالية، والعلمانية، والتنويريه والدولة المدنية ) كلها تنازع الإسلام في أصوله وفروعه وأخلاقه، وتعاملاته، لايجمعهم به أي رباط، تماماً كالتناقض بين الكُـ/فر والإيمان !

زوجة سيدنا لوط لم تشترك معهم في الفاحـ/شة ، ولكنها كانت مُنفتحه ( open minded )، وبتتقبّل افعالهم ولا تُنكرها عليهم وتُقرّهم فيما يفعلون.

فكان جزاءها في قوله تعالى :

{ فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ }

درس قاسٍ لكل من ادّعى المثالية والانفتاح في حدود الله عز وجل.

{ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ }


المزيد من الأخبار



© 2020 ||جرأة.اونلاين || سياسة المحتوى